من هو الفنان محمد بن أيمن حجار
محمد بن أيمن حجار مؤلف موسيقي ومهندس صوت من المدينة المنورة، متخصص في تصميم التجارب السمعية للأعمال التشكيلية. يعتمد في عمله على تحويل العناصر البصرية كالضوء، والملمس، والتكوين إلى بنى صوتية وموسيقية تتيح للمتلقي اختبار العمل عبر أكثر من حاسة.
بصفته فنانًا كفيفًا، طوّر محمد حساسية عالية للتفاصيل السمعية، مكّنته من بناء ما يمكن تسميته بـ “الهوية السمعية” للأعمال الفنية، حيث لا تقتصر الموسيقى على المرافقة، بل تصبح جزءًا من بنية العمل نفسه.
يوظف محمد تقنيات الهندسة الصوتية وأدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل اللوحات وإعادة صياغتها صوتيًا، ضمن حوار مستمر مع التجربة الفنية لوالده، الفنان أيمن حجار، بهدف خلق أعمال عابرة للحواس تجمع بين الرؤية والسمع والإحساس المكاني في تجربة واحدة متكاملة
الأعمـــال الصوتيــــة
بعض من الأعمال الصوتية الخاصة باللوحات
يد الأخطبوط والشعلة
استوحيت مقطوعة الأخطبوط من مهابة هذا الكائن وغموضه، فصنعت جواً صوتياً مظلماً يشبه ظلمة أعماق البحر، مع لحنٍ مهيب يبرز ضخامة الكائن ورهبة حضوره، وتوزيعٍ صوتي يلتقط حسّ الحركة البطيئة ولكنه القابل للانقضاض، مستعيناً بالنغمات المنخفضة والانسدالات الصوتية لخلق شعورٍ مقلق ومبهر في آن واحد.
المسجد الأقصى... ذاكرة الصمود
في هذه اللوحة، يتجلى المسجد الأقصى بملامح الزمن وآثار التآكل في معالجة فنية رمزية تستحضر ما مرّ به هذا المعلم الإسلامي العظيم من أحداث
وتحديات عبر التاريخ. وقد اختيرت التفاصيل القديمة والملمس المتعب للحجر للتعبير عن عمق التاريخ وثقل الذاكرة، وليس لتوثيق حالته المعمارية
بدقة.
المنجم... رحلة إلى أعماق الأرض
تأخذ هذه اللوحة المشاهد إلى مدخل منجم يمتد في عمق الأرض، حيث تتعانق الظلال مع أضواء خافتة ترشد الطريق نحو المجهول. وتقف عند المدخل
عربة محملة بالصخور، شاهدةً على الجهد الإنساني المبذول في استخراج كنوز الأرض.
