من هو الفنان محمد بن أيمن حجار

محمد بن أيمن حجار مؤلف موسيقي ومهندس صوت من المدينة المنورة، متخصص في تصميم التجارب السمعية للأعمال التشكيلية. يعتمد في عمله على تحويل العناصر البصرية كالضوء، والملمس، والتكوين إلى بنى صوتية وموسيقية تتيح للمتلقي اختبار العمل عبر أكثر من حاسة.
بصفته فنانًا كفيفًا، طوّر محمد حساسية عالية للتفاصيل السمعية، مكّنته من بناء ما يمكن تسميته بـ “الهوية السمعية” للأعمال الفنية، حيث لا تقتصر الموسيقى على المرافقة، بل تصبح جزءًا من بنية العمل نفسه.
يوظف محمد تقنيات الهندسة الصوتية وأدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل اللوحات وإعادة صياغتها صوتيًا، ضمن حوار مستمر مع التجربة الفنية لوالده، الفنان أيمن حجار، بهدف خلق أعمال عابرة للحواس تجمع بين الرؤية والسمع والإحساس المكاني في تجربة واحدة متكاملة

الأعمـــال الصوتيــــة

بعض من الأعمال الصوتية الخاصة باللوحات

السفينة والبحر المليء بالسفن

عملت ريميكسًا مزجت فيه لمساتٍ خاصة مستوحاة من روح موسيقى فيلم تايتانك، لتعكس مهابة السفينة واحتكاكها بالأمواج، مستعيناً بصعودات درامية تعزز شعور الخطر والعظمة في آن واحد.

يد الأخطبوط والشعلة

استوحيت مقطوعة الأخطبوط من مهابة هذا الكائن وغموضه، فصنعت جواً صوتياً مظلماً يشبه ظلمة أعماق البحر، مع لحنٍ مهيب يبرز ضخامة الكائن ورهبة حضوره، وتوزيعٍ صوتي يلتقط حسّ الحركة البطيئة ولكنه القابل للانقضاض، مستعيناً بالنغمات المنخفضة والانسدالات الصوتية لخلق شعورٍ مقلق ومبهر في آن واحد.

الطائرة فوق السحب والمدينة أسفلها

حرصت أن تكون الموسيقى اندفاعية وديناميكية لتعكس سرعة الطائرة وقوتها، مع إيقاعات متسارعة، خطوط لحنية حادة، وطبقات صوتية تماثل قوة المحركات والاندفاع، كما أضفت فتراتٍ قصيرة من السكون لإبراز التباين بين صخب الحركة وهدوء المشهد تحت السحب.

السيارة الكلاسيكية في شارع قديم

بعد تصور اللوحة، اضطلعت على أنماط الموسيقى الأوروبية في منتصف القرن الماضي، ومن تلك المرجعية استلهمت لحنًا يتماشى مع رقي السيارة الكلاسيكية وحنين الزمن الماضي، مستخدماً أدوات آتية من العزف الأوركسترالي الخفيف وبعض عناصر الجاز الخفيف لزرع إحساس الشارع القديم والذكرى.

شاب متأمل على الجبل

بنية الموسيقى هنا تنحاز إلى التأمل والهدوء، فقد ابتعدت عن التعقيد لأتحول إلى إعادة مزج مقطع مشهور، مكيّفاً إياه بلطف كي يتناسب مع سكون الجبل وطبيعة التفكير، مضيفاً أصواتًا خفيفة تعزز إحساس الانفراد والتأمل.

سفينة تحت ضوء القمر

استلهمت هذا المقطع من شعور التأمل أثناء الإبحار ليلًا، فجعلت الموسيقى هادئة مترنّمة، مع مساحات صوتية واسعة تُخاطب الصفاء والسكينة، ونغمات رقيقة تعكس بريق القمر على سطح البحر ونسيم الليل الساكن.

رأس الحصان العربي

أنشأت لحنًا رقيقاً يصور دلال الحصان وزهوه وحبّه لصاحبه، مع خطوط لحنية تنم عن الرشاقة والفخر، واستخدام أدوات تعكس نعومة الحركة مع لمسات من الإيقاع تحاكي نبض الحوافر.

المسجد النبوي، المدينة المنورة

كشخص من المدينة المنورة، أحسست ببيئة المسجد النبوي وما يحيط به، فاستلهمت تركيب المقطع الصوتي ليحاكي صوتيات منظر المسجد من الخارج كما في اللوحة، مركّزاً على الأجواء الروحانية، أصوات الحمام الخافتة، وتجاوب الصدى الذي يمنح المكان إحساساً بالمهابة والوقار.

مكتب ونافذة أوروبية قديمة

هذا عمل إعادة مزج لمقطوعة معروفة، صغتُها لتتناسب مع أجواء التأمل والرقي في اللوحة، مستخدماً آليات عزف تضيف إحساس الحنين والهدوء الداخلي الذي يلائم غرفة عمل تطل على شارعٍ أوروبي قديم.

وجه أسد من الجانب

استلهمت هذه المقطوعة من هيبة وفخامة الأسد، مركزاً ليس على الطبول والإيقاع الذي يوحي بالعظمة فحسب، بل على لحنٍ قوي يعبر عن السطوة، مع توزيعٍ موسيقي يوزع المساحات الصوتية بحيث تبدو كل نغمة وكأنها تفرض احترامها.

الفيل الهادئ

استوحى اللحن فخامة الفيل وطمأنينته، فجعلت المساحة الصوتية واسعة وثقيلة أحياناً لتعكس حجم الفيل وعظمته، مع لحنٍ حنون ولكن مهيب في نفس الوقت، يبرز جانب الهدوء وعمق الشخصية الحيوانية للفيل.

السوق القديم

حاولت إحياء روح العصور القديمة، فأعددت ريميكس للموال الأندلسي المعروف (لما بدا يتثنى) أمزج فيه أجواء السوق والحنين إلى الماضي بالألحان الأندلسية، مع استخدام مقاطع موسيقية تُحاكي تلاوين الحديث والصخب الحِرفي، لخلق إحساسٍ حيّ بحركة الناس والبضائع.

رأس النمر الخارج من الظلام

أخذتُ أساس اللحن والفكرة من موسيقى النمر الوردي لكني لم أكتفِ بإعادة تقديمه كما هو، بل قمت بصياغة نسخة خاصة تحمل إضافات لحنية وإيقاعية لتجسيد الهيبة والقوة والرشاقة، مع لحظات توتّر صوتي تبرز مفاجأة الظهور من الظلام.

القطار في الطبيعة

أنجزت ريميكسًا مستوحى من أغنية شهيرة للفنان الراحل محمد عبدالوهاب (يا وبور) تتناول القطار، عدّلتُها لتتحوّل إلى لوحة صوتية تمثل حركة القطار عبر الطبيعة، مع نسيجٍ صوتي يوازن بين الإيقاع الآتي من سكة القطار والهدوء الطبيعي المحيط.

المسجد الحرام، مكة المكرمة

ركبت مقطعاً صوتياً يهدف إلى إظهار مهابة المسجد الحرام ومهيبته، مع مؤثرات تفيض بالوقار والاحترام، واستعمال عناصر صوتية توحي بالصفاء والنقاء الروحي الذي يكتنف المكان رغم هيبته.

الروشان والمحلات القديمة

قدمت عزفًا وريميكسًا لأغنية مشهورة لمحمد حدّاد (أهل أول) بطريقة تليق بأجواء المحلات القديمة والروشان، مع ترتيب يعيد إلى الذهن دفء البيوت القديمة وحياة الأسواق واللقاءات الاجتماعية البسيطة.

شعار المملكة العربية السعودية

هذا تأليف قمت بتركيبه يجمع بين روح النشيد الوطني السعودي وأنشودة بلادي بلادي منار الهدى، بتوزيع يبرز الهيبة عبر طبولٍ ملحمية وحواجز صوتية تدعم شعور الفخر والتعظيم للوطن.

العربة والحصان في الليل

قمت بعمل ريميكس مستوحى من شارة فيلم ليلة القبض على فاطمة، لأن حبكة الفيلم عن الكفاح والنضال ارتبطت في ذهني بمشاهد الحصان وهو يجاهد لجر العربة، فاخترت هذا الإيقاع لتصوير المثابرة والولاء والعمل الشاق.