في هذه اللوحة، يتجلى المسجد الأقصى بملامح الزمن وآثار التآكل في معالجة فنية رمزية تستحضر ما مرّ به هذا المعلم الإسلامي العظيم من أحداث
وتحديات عبر التاريخ. وقد اختيرت التفاصيل القديمة والملمس المتعب للحجر للتعبير عن عمق التاريخ وثقل الذاكرة، وليس لتوثيق حالته المعمارية
بدقة.
يسعى هذا العمل إلى تذكير المشاهد بالمكانة الروحية والحضارية للمسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وإلى استحضار قيم الصمود
والثبات التي ظل يمثلها عبر القرون. إنها لوحة تدعو إلى التأمل في قدسية المكان، وعظمة تاريخه، وأهمية الحفاظ على إرثه للأجيال القادمة.